مساع دبلوماسية غربية لتسوية الخلاف بين السراج وحفتر

تستعد إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، للقيام بوساطة بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والفريق أول خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة، لتسوية الخلافات بينهما والعمل تحت مظلة الحكومة الجديدة.
ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتليوني قوله أن جهودا دبلوماسية تبذل، تقوم بها روما وواشنطن بين لتضييق هوة الخلاف بين السراج وحفتر.
وقال جنتليوني إن إيطاليا والولايات المتحدة تعملان سوية على مبادرة دبلوماسية، بهدف بناء جسر بين الرئيس فائز السراج والجنرال خليفة حفتر.
ومن المنتظر أن تتكلل هذه الجهود بطرح تفاصيل المبادرة منتصف الشهر الجاري.
وشدد الوزير الإيطالي على أهمية اجتياز الخطوة الكبيرة للتوصل إلى اتفاق مع قوات الفريق حفتر، وضرورة اعتراف الأخير بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.
وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، الجمعة، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية إلى إيجاد “تسوية” مع البرلمان وحفتر.
ورأى إيرولت أن على السرّاج، كي يتمكن من اجتثاث داعش، أن يسيطر على كل المؤسسات ومجمل الأراضي، ولذلك لا بد من التوصل إلى تسوية مع برلمان طبرق، والفريق حفتر.
وأكد الوزير الفرنسي أن بلاده على استعداد لدعم هذه الجهود مع القوى الإقليمية، وأولها مصر التي تدعم حفتر بـ”اعتباره عائقاً أمام المتشددين”، على حد وصفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *