من يدمي الفؤاد

لا تعاقبني فتؤذى معصمي
فكيف فيك أخطئ
فذاك من تسلل وسكن فؤادها
كم تخيلت إنى حبيبها
آه من عذابى إذا صدق حديثها
ومن فراق يراقب طريقها
نعم سلكت دربها
بحثت عنك فوجدت سراب يحكى حالها
فهل تأهت حروف الآخرين فى حياتها
ألهذا الحد تملكني الشك
وفوق الشك سر لا يقال
فيك يسجنني جدال
فلا تعاقبيني بمن أذاك قبلي
فلقد تأذيت قبلك دون ذنب
أنا أحاورك دومآ دون رد
فهناك منحدر فجوة وصمت
وعتاب وجبل إشتياق
فكيف لم يصلك نداءاتي
معك ذكرياتي حالها غريب
تبكيني أجملها
تضحكني قسوتها
من انت
لتستبيحي قلبي وتقيمي فيه وطن
وجعلتيني مغتربآ عن ذاتي
فهل أتيت لدي فبعضي لديك
وكلي لك مشتاق
كنت ك النهر الغريب
يحاول أن يرتوي من أرض غربته
فكم من يهديك الأهتمام
دون أن تهديه أى شيئ
هناك من يهديك الالم
بعد أن أخذ،منك كل شيئ
فأفتح نافذتك للسماء
وأنظر وتعجب ثم تنفس ..
فيا ويلي من مقادير الحياة
فتحى موافي الجويلي..
٤/٦/٢٠٢١

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.