تسلّمت تونس، اليوم الثلاثاء، 100 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، مقدمة من اليونان، وأعربت رئاسة الجمهورية التونسية، في بيان أصدرته اليوم، "عن تقديرها لليونان لحرصها على الوقوف إلى جانب تونس فى هذا الظرف الوبائى الدقيق بما يُرسّخ روابط الصداقة والتضامن بين البلدين".



 

وذكرت وزارة الصحة التونسية، أن عدد الأشخاص الذين استكملوا عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد قد بلغ مليونين و512 الفا و895 شخصا، وأشارت الوزارة، فى بيان أصدرته اليوم، إلى أن عدد المسجلين للحصول على التلقيح بلغ 5 ملايين و940 ألفا و360 شخصا.



وكان بنك الاستثمار الأوروبى (EIB)، اعلن السبت الماضى، تقديم تبرع استثنائي بقيمة 250 ألف يورو لمساعدة تونس في التعامل مع الأزمة الصحية الطارئة وتعزيز استراتيجيتها ضد فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19".



وبحسب بيان للبنك، ستخصص هذه الأموال لشراء مكثفات الأكسجين وتعيين فرق طبية لمهمة مدتها ستة أشهر لمساعدة الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية وغير القادرين على السفر إلى المستشفيات للحصول على الرعاية الصحية اللازمة تحت إدارة (اليونيسيف لوكسمبورج/ والصليب الأحمر) بالتعاون مع المكاتب المحلية للصليب والهلال الأحمر ومكتب اليونيسيف وممثل بنك الاستثمار الأوروبي في تونس.



ونقل البيان عن نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، ريكاردو مورينيو فيليكس، قوله: "إن هذه المبادرة الجديدة التي تم إطلاقها بالتعاون مع اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والهلال الأحمر الدولي، هي بمثابة إجراء مهم لمساعدة تونس في هذا الظرف الاستثنائي".



وأضاف أن تونس لديها شراكة استراتيجية ورابطة ثقة مع بنك الاستثمار الأوروبي على مدى سنوات عدة.



وأكد مورينيو أنه من المهم التحرك بسرعة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا من معدات ورعاية للأشخاص المعزولين في المناطق الريفية.



ومع تفاقم الأزمة الصحية في تونس عام 2021، حشد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء مساعدات طارئة استثنائية لتونس وتم بالفعل تسليمها ما يقرب من 1.3 مليون جرعة لقاح مضاد لفيروس كورونا و8 ملايين قناع للوجه إلى جانب اختبارات الفيروس ومكثفات الأكسجين وأسرة الرعاية وسيارات الإسعاف وغيرها من المعدات الطبية الأساسية.



وبوصفه بنك الاتحاد الأوروبي، يمنح بنك الاستثمار الأوروبي قروضا بشروط مناسبة لتمويل المشاريع الاستثمارية في أكثر من 80 دولة في جميع أنحاء العالم.



وقدم البنك تبرعات بقيمة مليون يورو للمنظمات غير الحكومية التي تكافح الوباء ولمؤسسات البحث العلمي منذ انتشار جائحة "كوفيد-19" عام 2020، بالإضافة إلى تبرعات استثنائية لمساعدة البلدان في حالة الكوارث الطبيعية أو الإنسانية.