أخبار عاجلة

وفد من صالون غازى الثقافى يسلم الأمين العام للجامعة العربية طلبا بدعم الجامعة بعقد مؤتمر لخبراء القانون لدعم السعودية فى مواجهة قانون جاستا

يعتزم وفد من صالون غازى الثقافى والذى يترأسه المفكر والمثقف السعودى غازى المدنى ورئيس قسم الاعلام السابق بجامعة الملك عبد العزيز التقدم بطلب الى الامين العام للجامعة العربية لتقديم طلبا لدعم الامين العام لعقد مؤتمر بالجامعة لخبراء القانون لدعم المملكة فى مواجهة قانون جاستا الامريكى الذى لايهدد فقط السعودية ولكن المنطقة كلها وكان صالون غازى الثقافى قد قرر خلال ندوته الماضية تشكيل وفد شعبى لمخاطبة الامين العام لجامعة الدول العربية ومنظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية للتكاتف فى مواجهة قانون جاستا وقام المستشار / عدلى حسين الخبير القانونى والمحافظ السابق لمحافظتي المنوفية والقليوبية بإعداد مذكرة يتم إرفاقها مع الطلب المقدم للأمين  العام تتضمن التكييف القانونى للقضية ، وجاء فى نص المذكرة التى تلقينا نسخة منها:
     (  وافق الكونجرس الامريكى على قانون جاستا رقم 40 الذى من شأنه رفع الحصانة السيادية أمام محاكم الولايات المتحدة الامريكية عن الحكومات الأجنبية التى ليست مصنفة كدول راعية للإرهاب ، وذلك لإتاحة الفرصة لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية  فى الحادى عشر من سبتمبر عام 2011 على برجي التجارة العالمية بنيويورك ، لرفع دعاوى قضائية ضد تلك الدول والمقصود بها بصفة خاصة المملكة العربية السعودية ، للمطابة بتعويضات مالية هائلة بحجة أن عددا من رعاياها قد شاركوا فى تلك الهجمات الارهابية.
    ولما  كان هذا القانون قد صدر من الكونجرس الامريكى علي الرغم من معارضة الرئيس الامريكى له معارضة صريحة ، وعلي الرغم من إنتقاد  خبراء القانون الدولى له لمخالفته لأحكام ومبادئ القانون الدولى الراسخة منذ أمد بعيد ، غير أن شدةالرغبة فى الإستيلاء  على أموال المملكة العربية السعودية  خاصة ، المودعة فى مصارف الولايات المتحدة غلبت الرئاسة الامريكية فصدر  هذا القانون وأصبح  نافذا ومن المتوقع أن تصدر أحكام المحاكم الأمريكية  بالتعويضات التى قد تبلغ عدة مليارات من الدولارات .
    ولا شك أن المملكه العربية السعودية قد إتخذت  الإجراءات القانونية اللامة تجاه الشروع والسعي إلي تطبيق هذا القانون عليها ، وذلك امام الجهات الدولية المختصة القضائية منها او غيرها من الجهات الدولية ذات الصِّلة ، الا أن ذلك لا يغنى عن تحرك شعبى عربى تقوده الجامعة العربية بمؤسساتها المختلفة ، ومنظماتها العاملة فى كل المجالات الدولية ، لاظهار رفض الشعوب والبلدان العربية المساس بمصالحها بواسطة قانون معيب ، وفضح هذه الاتجاهات التى تضر بمصالح  الولايات المتحدة الامريكية ذاتها فى العالم العربى والاسلامى ضررا بليغا.
    لذلك نعرض هذا الاقتراح على سيادة امين عام الجامعة العربية السفير أحمد أبوالغيط للتفضل بدراسة أساليب مواجهة قانون جاستا الامريكى للاسباب السالف شرحها.
     إعداد / المستشار عدلى حسين )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.