حرق يوليوس قيصر مكتبة اسكندريه
بوثينوس اللى كان ضد وجود جيش رومانى فى مصر كان اكتر المناوئين لكليوباترا و حاول انه يعطل الصلح بينها و بين بطليموس التلتاشر و كان هو مخطط المناوشات اللى اتعرفت بإسم " الحرب السكندريه ". بوثينوس كان فاهم ان قيصر بقواته الصغيره اللى جه بيها اسكندريه كان فى موقف ضعيف، فاستدعى قوات الجيش الملكى لاسكندريه. القوه الضاربه بتاعة الجيش اللى كونه جابينانى كانت لسه فى بيلوسيوم تحت قيادة اخيلاس. لما عرف قيصر ان فيه قوات بتقرب من اسكندريه استغرب و لان قواته كانت صغيره استبعد فكرةدخول معركه ضد القوات دى بره اسكندريه و لما لقى ان محاولاته للتفاهم بالتفاوض فشلت راح واخد بطليموس التلتاشر و ارسينوى و بوثينوس رهاين و حجزهم فى القصر الملكى. دخلت القوات اسكندريه و استقبلها الاسكندرانيه بفرحه كبيره و احتلت معظم الشوارع. الحرب ضد قيصر اتحولت لحركه قوميه مناهضه للوجود الرومانى فى مصر، و اتكونت ميليشيات شعبيه انضم ليها مصريين جم اسكندريه من كل نواحى مصر. فى مواجهة الموقف ده قيصر بعت بسرعه للرومان طلب ببعت قوات اضافيه، و قفل الطرق اللى بتوصل للقصر الملكى و احتل جزيرة فاروس اللى كان عليهافنار اسكندريه (مكان قلعة قايتباى دلوقتى) و احتل الفنار نفسه و قدر انه يخلى المينا مفتوحه قدامه، و بعدين قرر انه يولع نار فى المراكب الراسيه فى المينا عشان القوات ما تقدرش تستعملها و توصله. النار قادت و انتشرت بسرعه و ما حرقتش بس المراكب فى المينا لكن وصلت لمكتبة اسكندريه اللى كانت موجوده فى الحى الملكى و دمرتها [1] و قضت على حوالى 400.000 لفافة بردى كانت مدونه فيها خلاصات علوم و اداب العصر، و دى كانت خساره فادحه لإن الكتب اللى ضاعت دى كانت اتجمعت فى المكتبه من ايام البطالمه الاوائل و كان من ضمنها كتب و مؤلفات مش ممكن تعويضها.الخساره كانت فادحه بكل المقاييس.
قتل بوثينوس و اخيلاس