لما سمع قيصر بقتل پومپيوس انتهز الفرصه و فى ظرف يومين رسيت مراكبه فى اسكندريه. قيصر كان معاه قوه صغيره بتتكون من حوالى 3.200 محارب و 800 فارس و كام سفينه حربيه. قبل ما ينزل قيصر من سفينته راح له ثيودوتوس و وراه راس پومپيوس و خاتمه عشان يرضيه و يقنعه بإن الموضوع خلص و مفيش داعى انه ينزل فى اسكندريه، لكن قيصر زعل و عيط على پومپيوس اللى كان جوز بنته و امر العسكر بالنزول. قيصر افتكر ان المصريين قتلو پومپيوس لإنهم بيأيدوه هو، و سؤ الفهم ده و نزوله فى اسكندريه اعتبروه المصريين اهانه لسيادة الدوله و ثار الاسكندرانيه و نددوا باللى بيحصل. لكن ده كمان ما اقنعش قيصر بإنه ياخد جيشه و يمشى. قيصر كان طبعاً عايز يستغل امكانيات مصر فى حربه و فى نفس الوقت كان عايز يلاقى حل لمشكلة الصراع بين بطليموس التلتاشر و كليوباترا و برضه ده كمان كان لمصلحته. قعد قيصر فى مصر و بعت يجيب قوات اضافيه من اسيا و عمل شوية جولات سياحيه فى اسكندريه و زار قبر الاسكندر الاكبر و مكتبة اسكندريه و اتناقش فى موضوعات فلسفيه.
   قيصر طلب من بطليموس التلتاشر و كليوباترا انهم يروحوله عشان يلاقى لهم حل للإشكال اللى بينهم. بطليموس راح لقيصر لكن كليوباترا طلبت مقابلة قيصر بطريقه شخصيه عشان تشرح له قضيتها فى السر. و المقابله دى كانت بداية العلاقه الغراميه بين قيصر اللى كان عنده 52 سنه و كليوباترا اللى ما كانتش لسه كملت 22 سنه. بجمالها و ذكائها و ثقافتها وقعت كليوباترا يوليوس قيصر فى دباديبها فى مقابله واحده و خلته يبقى فى صفها ضد اخوها بطليموس التلتاشر و قرر انه يقعدها على العرش مع اخوها.

تانى يوم لما دخل بطليموس القصر و اكتشف اللى حصل جرى على بره و وقف قدام المحتشدين و قعد يصرخ انه اتخان و شال الاكليل الملكى من على راسه و رماه فى الارض، و بغض النظر عن اذا دى فعلاً كانت مشاعره التلقائيه او كان بيمثل دور درامى لقنه ليه بوثينوس اكبر عدو لكليوباترا، اللى عمله كان له تأثير كبير على المتجمهرين اللى حاولو يقتحمو القصر الملكى، لكن قيصر طلع و قرا بصوت عالى وصية بطليموس الاتناشر بإن ولاده الاتنين بطليموس التلتاشر و كليوباترا لازم يحكمو مع بعض، و بعد ما قرا الوصيه اكد ان الاتنين ملوك مشاركين فى الحكم.

اللى عمله قيصر بعد كده، و كان بسبب كليوباترا، ما كانش فى صالح روما حيث انه رجع قبرص لمصر بعد ما قعدت فى ايد الرومان عشر سنين، و نصب عليها بطليموس الاربعتاشر و ارسينوى اخوات بطليموس التلتاشر و كليوباترا