حين يدق المساء بابي أشتاق لنور وجهك كي يساهر عتمتي.
ليرحل الاسى من احداقي
تتراقص النجوم
فوق اهدابي.
ليغني البحر
وترسوا سفن الحنين
تلك التي اعتعبتها
رياح الشوق.
صدى صوتك
يعانق قلبي
يعزف فوف اغصان الصفاف
كفراشات ملونه.
ايها الليل
القادم من بعيد
كم تحمل بين ثناياك
من حكايا المغرمين
والف دمعة ذرفت
في صمت..
والاهااااات من تلك الصدور
كالجمر تحرق عباءة المساء 
تصرخ حروفي لغائبتي
يعود الصدى
بلا اجوبة
يحتضن الخريف جسد الكلمة
ويسلبها اخر عطر لذكرى
تتقطع الاوتار
ويسدل الليل ستارته على وجعي