صَلَّيتُ في محرابِ عِينك ركعتَين
حتى الْتَمَسْتُ نسيمَ عِطرِ الوَجنتين

فبدأتُ بتكبيراتِ هَمْسٍ باسمِها
مُسْتَحضِراً ذاكَ الخشوعَ بكلمتَين

اللَّهُ ما أحلاها

الله ما أحلاها روحاً تُرتَجى
فلقد نطقتُ شهادةً مِن نبضتين

وتَلَوتُ فيها شعائِرَ الحبِّ التي
أدنو إليها ركوعَ قلبي مَرَّتين

ومُسَبِّحاً

سبحان مَن زانَ المَليحَ بِمبسَمٍ
خطَفَ الفؤادَ سجودَ ريقِ القُبلَتين

وصَلَتْ صلاتي إلى السماءِ وحينَها
سلَّمتُ مِن كلِّ الجهاتِ بِوَردَتين

قد كنتُ بالإيمانِ فيها صادقاً
فلها سَمَوتُ لأنَّ فيها الجنَّتين