شيع ظهر اليوم السبت، المئات من أهالى مدينة العريش بشمال سيناء جثمان، أول سيدة سيناوية حصلت على عضوية البرلمان، وعملت بالعمل العام، وهى "سهير جلبانة" ابنة مدينة العريش والتى رحلت عن عمر يناهز 82 عاما .



وأدى أهالى مدينة العريش صلاة الجنازة على الراحلة بساحة ميدان النصر وسط مدينة العريش، وتقدم المصلين ابنائها واشقائها ورموز عائلات وقبائل سيناء، ثم نقل الجثمان لمقابر مدينة العريش.



قال مجدى جلبانه "شقيق" الراحلة " سهير"، إنهم من عائلة "جلبانه" ووالده "حسين جلبانة" حاصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى لدوره الوطنى خلال فترة احتلال اسرائيل لسيناء ومساعدته الوطنية، وأحد وجهاء سيناء، الذى لم يجد غضاضة فى كسر كثير من التقاليد التى كانت تحد من ظهور المرأة وقيامها بالعمل العام، فكان أول من شجع شقيقته "سهير" لتقوم بدورها وكان سندا لها.



وأضاف أنها خاضت إلى جانب الرجال المنافسة على أصوات الناخبين وحصلت على عضوية البرلمان فى عام 1979 بمجلس الشعب لمدة دورتين متتاليتين، اعقبها دورتين فى مجلس الشورى، وسجلت إنها أول سيدة سيناوية تحصل على عضوية البرلمان، ومن خلال عضويتها انطلقت فى العمل العام .



وتابع شقيق الرحلة، انها انخرطت خلال فترة احتلال سيناء فى مساعدة ابناء سيناء المهجرين فى المحافظات الأخرى وتوفير مسكن للطلبة الدارسين بالجامعات، وعند عودة سيناء وتحريرها واصلت مهامها فى العمل العام من خلال مشروعات اجتماعية متنوعة، فضلا عن انتزاعها قانون ان يكون يوم 25 ابريل من كل عام إجازة رسمية فى الدولة .



وتابع أنها حصلت على لقب أم مثالية فى عام 1983، ولم يتوقف دورها الاجتماعى حتى وفاتها من خلال جمعية اهلية انشأتها تقدم من خلالها خدماتها، ولها من الابناء "منتصر، ونور الدين، لمياء، ثناء، هناء".



وقال المؤرخ السيناوى عبد العزيز الغالى، إن سهير جلبانه هى أول إمرأة تتبوأ مقعد النيابة عن سيناء عام 1979ّ، واسمها بالكامل سهير حسين سهير جلبانه، وكان لدعم والدها وزوجها المرحوم محمد حماده القصاص الدور البالغ فى اقتحامها النشاط الإجتماعى، والمعترك السياسى.



وأضاف أنها قطعت الباع الطويل فى خدمة وطنها وبلدها والبداية كانت بالمهجر أبان الاحتلال الإسرائيلى لسيناء عقب نكسه1967حيث تجلى جهدها واضحا فى احتواء ورعاية الطالبات المهجرات المغتربات وأسر الجرحى والشهداء من ابناء سيناء .



 وتابع لأنها شيدت علاقات واسعة مع كبار سيدات المجتمع المصرى وكبار رجال الدولة من مسؤولين ووزراء ووزيرات مما مكنها من خدمة بلدها ومحافظتها بجدارة .