انتقد الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف الأسبق، وأمين عام الدعوة بالأزهر الشريف الأسبق، الدعوة لما يسمى زواج البارت تايم، قائلاً :"هذه المبادرات إنما هي مبادرات فاسدة وفاشلة لا أصل لها ولا فصل، حيث أن الزواج كما قال سبحانه وتعالى "مودة ورحمة"، والزواج أخذ الله على الزوجين أغلظ المواثيق فقال سبحانه وتعالى "وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا".



 
وتابع الأطرش في تصريحات : "وللزواج شروط ومن أهمها المهر أي الصداق والوكيلين وشاهدين عقد وللإشهار الدف والدخان، فالزواج الذى يتم في السر فهو زنا وباطل، والزواج المقرون بمدة باطل لأن النبى صلى الله عليه وسلم أباح زواج المتعة في وقت معين ولكن بعد انتهاء الظرف ألغاه النبى صلى الله عليه وسلم.

 



وأكد رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف الأسبق: لا يجوز الزواج لمدة معينة وإنما الزواج على سبيل الدوام والاستمرار إلا إذا حدثت مشاكل، وما إلى ذلك فأباح الله الطلاق في أضيق الحدود، ثم بين اللجوء إلى الطلاق وبين له مراحل، قال تعالى :" وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا"، مضيفا :"ويشترط أن يكون من أهل العدالة ليحدد الخلاف"، وبناء عليه إذا تعثرت الحياة الزوجية فقال سبحانه وتعالى: "وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا".



 
واختتم لجنة الفتوى بالأزهر الشريف الأسبق قائلاً: "أما المبادرات الفاشلة والفاسدة التي يقوم بها بعض العلمانيين لا أساس لها في الدين فالزواج سكن ومودة ورحمة، قال تعالى: "خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ".